هيئة الانتخابات تقرر مقاضاة هؤلاء... و تكشف عن حقيقة الخلافات الأخيرة داخل المجلس


أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في بلاغ لها بانها ستتولى الدفاع عن منظوري المؤسسة بكل الوسائل القانونية المتاحة، وتتبع "كل من تسول له نفسه تشويه المؤسسة والادعاء بالباطل على اطاراتها واعوانها"

و ذلك تبعا لشكايات جزائية وصفتها "بالكيدية"، مرفوعة ضد عدد من إطاراتها وأعوانها، من قبل أحد الأعضاء السابقين بمجلس الهيئة. 


و اكد مجلس الهيئة في ذات السياق من انه الهدف الوحيد وراء هذه الشكايات هو "ارباك المسار الانتخابي والتشويش على حسن اعداد الهيئة للمواعيد الانتخابية المقبلة من خلال اشاعة مناخ من الخوف وعدم الطمأنينة لدى اطارات واعوان الهيئة"



 

و اكد اليوم أيضاً سامي بن سلامة انه ما يتم ترويجه بخصوص الخلافات والصراع داخل مجلس الهيئة كله كذب.. و أنه لا خلافات شخصية تشق مجلس الهيئة و أن دور الأعضاء هو فرض الإصلاح واسترجاع ثقة التونسيين في استقلالية الهيئة دون أي تأثير خارجي بهدف إنجاح المحطات الانتخابية. 


و بخصوص حدة النقاشات التي جدت في اجتماع مجلس الهيئة الفارط


اعتبر بن سلامة ان الهيئة تعمل في تناغم داخل مجلسها المركزي ولا وجود لاي تأثير خارجي، و انها تلتقى مع المؤسسات الرسمية للدولة وستلتقي الأحزاب والجمعيات والمواطنين العاديين.


و اكد أيضا بان هناك من يحاول استغلال النقاشات التي حصلت في الجلسة الماضية للإيهام بوجود مشاكل شخصية بين اعضاء الهيئة.. مؤكدا أنه لا وجود لصراع على المواقع داخل مجلس الهيئة وإنما الامر يتعلق باختلاف في وجهات النظر حول مسائل تهم المصلحة الوطنية.


وبين بن سلامة ان دور مجلس الهيئة هو الحث على المشاركة في الاستفتاء لا الحث على التصويت بنعم او لا.

أحدث أقدم

نموذج الاتصال