نزار الشعري: مشروع رئيس الجمهورية لن يتحقق ابدا.. و انا على استعداد ان اكون رئيس دولة من أجل إنقاذ البلاد


قال رئيس حركة ‘قرطاج الجديدة’ نزار الشعري, اليوم أن النهضة ومن معها أجبروا الجميع على الوصول إلى تاريخ 25 جويلية، مشددا على لو انه كانت هناك رصانة وحكمة لما حدث ما حدث ولما اصبحنا في وضع ضبابي ووضعية اجتماعية تنذر بانفجار بسبب اصدار المراسيم الرئاسية، معتبرا ان اغلب السياسيين في العشرية الاخيرة باستثناء البعض منهم كانوا يتعاملون مع تونس بعقلية الغنيمة.


واضاف الشعري في حوار له على إحدى الإذاعات الخاصة أن قيس سعيد قام بما يجب القيام به يوم 25 جويلية ولكن لا يمكنه مواصلة فعل ما يفكر به و إذا واصل في ذلك فقد أعلن عن نهاية سياسية محتمة له” وفق قوله.

و أكد نزار الشعري أن لديه الحق في الترشح للإنتخابات الرئاسية القادمة و أنه سيترشح بالفعل.



 وقال الشعري,أنه يعرف جيدا أنه سيفوز في الانتخابات عندما يترشح و أنه سيكون الرئيس القادم لتونس مشددا على أن العمل السياسي يجب أن يكون له حزام مدني و انه على استعداد لانقاذ تونس و ارجاعها على السكة الصحيحة .


وتابع ” ما يحدث في تونس اليوم سيء جدا ولا بد من حوار شامل ومن أخطأ يجب أن يحاسب لأن انقاذ تونس يتطلب التوافق ولكن ليس توافقا مغشوشا مثل الذي حدث بين الباجي قايد السبسي وراشد الغنوشي”، مشددا على ان المشروع الذي يدعو اليه سعيّد لن يتحقق مثل البناء القاعدي والشركات الأهلية.


واعتبر اليوم ان هناك مكابرة من حركة النهضة ومن لف لفها وعدم الاعتذار للشعب على الأخطأ المرتكبة في السنوات الاخيرة وان هناك في المقابل مكابرة من رئيس الجمهورية الرافض للجلوس على طاولة الح وار.

أحدث أقدم

نموذج الاتصال