حركة النهضة ليس هدفنا العودة للسلطة او للبرلمان و لكن نريد حماية الإسلام و الشعب التونسي و إعادة الديمقراطية


عبرت حركة النهضة الإخوانية في بيان لها اليوم ، عن ادانتها الشديدة لما اعتبرتها المحاولات المتكررة للزج بقيادات نهضوية في قضايا تعهد بها القضاء وختمت التحقيقات بشأنها عبر تهم وصفتها بالكيدية ومبنية على وشايات كاذبة


واعتبرت النهضة، أن ذلك محاولة يائسة ومفضوحة لتشويه الحركة والتحريض ضدها ولصرف اهتمام المواطنين عن قضايا البلاد الحقيقية وعلى رأسها تعمّق الأزمة الاقتصادية وتفاقم البطالة وغلاء الاسعار وتعفّن الوضع البيئي


وأكدت النهضة، أن لا ديمقراطية دون فصل بين السلطات والتوازن بينها وتجدد دعمها لنضال القضاة من أجل استقلالية السلطة القضائية ووضع حد للتدخل في القضاء وهياكله ومحاولات تطويعه وتوظيفه من قبل الانقلاب لتصفية المتصدين لخياراته.



وذكرت الحركة الإخوانية ، بأنه هدفها ليس العودة إلى ما قبل 25 جويلية 2021 ولا هو العودة إلى السلطة وإنما استعادة الديمقراطية المغدورة والتصدي للانقلاب الزاحف بالبلاد نحو الحكم الفردي المطلق قرين الظلم والفساد والفوضى.على حد تعبيرها.


واعتبرت أن إثارة الغبار والتشكيك حول هوية تونس شعبا ودولة في علاقة بالإسلام نوع من العبث وصرف الأنظار عن القضايا الحقيقية مثل الغلاء الفاحش وفقدان كثير من السلع الأساسية كمادة السكر فضلا عما أخذ يفوح من روائح التطبيع الكريهة في صمت مريب من قبل سلطة الانقلاب.


كما دعت كل القوى السياسية والاجتماعية والثقافية إلى توحيد الصف الوطني ووضع حد للسير المتسارع صوب الانهيار و عودا إلى الديمقراطية.

أحدث أقدم

نموذج الاتصال