صحيفة تونسية... إيقافات بالجملة لعدد من كبار الإعلاميين و تجميد ممتلكاتهم وحسابتهم البنكية ومصادرة إذاعات خاصة


أكدت مصادر مطلعة لموقع الحرية التونسية بأن وزيرة العدل قد استكملت الابحاث في ملف الفساد بقطاع الاعلام، بعد ان تبين من عمليات التدقيق التي وقعت خلال شهر نوفمبر 2022 و تقارير البنك المركزي و الاختبارات المجراة على حسابات القنوات الاذاعية و التلفزية وجود خروقات و جرائم مالية خطيرة تتمثل في مايلي:

1/ تحويلات مالية أجنبية لبعض القنوات و الاذاعات.

2/ عدد من وسائل الاعلام المرئية و المسموعة لم تصرح بتمويلاتها منذ 2012.

3/ اذاعة مختصة في الشأن الديني صاحبها كان عضوا بمجلس النواب استوردت تجهيزات دون احترام الاجراءات الديوانية بالاضافة الى تلقيها اموالا مشبوهة حسب وثائق البنك المركزي.

4/ عدد من الاعلاميين تلقوا امتيازات و اجور مخالفة للقانون وحاليا الملف في الطريق لاحالته على القطب المالي.


و اضافت نفس المصادر، بانه على حسب آخر المعطيات الاي لديها، فانه من المنتظر أن تصدر قرارات بالجملة بخصوص مصادرة تجهيزات تابعة لإذاعة خاصة متهمة بالتجسس والمس بالأمن القومي وعلاوةً على جملة من الإجراءات ضد 3 إذاعات فيما يتعلق بشبهات التمويل الأجنبي وتبييض الأموال، كما سيقع التحقيق مع مديري هذه الإذاعات.


و انه سيقع التحقيق مع عدد من كبار الإعلاميين متهمين بالفساد وتبييض الأموال والحصول على تمويل ومنافع وسيقع تجميد ممتلكاتهم وحسابتهم البنكية، علاوةً على إصدار بطاقات إيداع بالسجن في حق المورطين.


و هذا ما اكدته ايضا الأستاذة وفاء الشاذلي على صفحتها الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك :






أحدث أقدم

نموذج الاتصال