لسعد اليعقوبي يكشف معلومات خطيرة بخصوص حملات الانسلاخ الجماعي... و إدخال البلاد في فوضى

 

اكد لسعد اليعقوبي الكاتب العام للجامعة العامة للتعليم الثانوي اليوم الاربعاء 24 ماي 2023 ان هناك من كانت له رغبة حقيقية في عدم التوصل لاتفاق مع وزارة التربية والذهاب لتعطيل الامتحانات الوطنية والدخول في فوضى مشيرا الى ان دعوات الانسلاخ من النقابة كانت جاهزة وموضوعة في قاعات الاساتذة منذ اليوم الموالي من بنززت الى بن قردان.


وقال اليعقوبي في مداخلة على اذاعة موزاييك اف ام  هو اتفاق الحد الادنى لانه مرتبط بظروف ومرتبط بسياقات ونحن لما بدأنا المفاوضات اقترحت الوزارة تاجيلها الى شهر اوت والتفاوض الى نهاية ديسمبر وهذه البدايات كانت مرفوضة من المدرسين وكانت هناك حملة كبيرة وغضب ورفض والمطالبة بالتوصل لاتفاق وبالتالي ذهبنا في سياق وجوب التوصل لاتفاق …وسياق يفرض علينا التوصل لاتفاق مع الحكومة ولا حق لنا في الخطأ…


واضاف “وفي نفس السياق نحن لنا مسألة مبدئية وثابتة ولا يمكن لاي نقابي مخالفتها وهي ان نضالنا النقابي لا يمكن ان يكون على حساب ابناء شعبنا وبالتالي السياق الذي توجهنا فيه محدود في الزمن وصحيح ان هناك ضغطا على الحكومة وعلى العائلات التونسية ولكن في النهاية يجب التوصل الى حل والاّ نذهب للمساس بالامتحانات الوطنية ..

وهذا ما جعلنا نتخذ القرار ومتابعة المفاوضات والحكومة تقدمت باقتراحات ونحن عدلنا وقدمنا اقتراحات بديلة على مدى تقريبا 20 يوما .. وتطورت المفاوضات وتوصلنا الى اقتراحات قدمتها الهيئة الادارية كمخرج والوزارة وافقت … وما تقدم يمكن ان يكون اتفاق الحد الادنى واعطت الهيئة الادارية الضوء الاخضر للامضاء على الاتفاق …


وتابع “الان لما نُخرج الاتفاق من سياقه والظروف التي حفت به …..فهناك من لا يرغب في التوصل اليه لنتجه الى تعطيل الامتحانات الوطنية وسيكون ذلك كارثة اخلاقية علينا ونتجه الى حالة فوضى كبيرة والذهاب الى تعطيل الباكالوريا كارثة اخلاقية علينا وكارثة على البلاد ونحن كنا حذرين حتى لا يُدفع المدرسون الى معارك هي ليست معاركهم وبالتالي لولا هذا السياق لما امضي هذا الاتفاق وبالتالي اعتقد انه اذا اخرج من سياقه فهو لا يلبي طموحات المدرسين ولذلك اسميته اتفاق الحد الادنى في هذه الظروف ….

غلبنا مصلحة المدرسين ومصلحة التلاميذ وغلبنا مصلحة المدرسين حتى لا يأتون حركة في حق ابنائهم هم يرفضونها ولي قناعة بانه لو تم اتخاذ قرار من هذا النو ع -وهذا كان من المستحيل- ولو اتخذنا قرار المساس بالباكالوريا فان الاغلبية الساحقة من المدرسين لن ينخرطوا فيه وبالتالي ندرك جيدا ان هناك مخاطر واتفاق الحد الادنى جنب المدرسين التوجه نحو انزلاقات لا ناقة لهم فيها ولا جمل وجنب العائلات التونسية ايضا المساس باهم شيء في حياتهم وهي دراسة ابنائهم …”


وتابع” اتفاق الضرورة .. ومن الغرائب ان حملات الانسلاخ كانت جاهزة من الغد من بنزرت الى بن قردان بنفس الاخطاء اللغوية جاهزة وحاضرة في قاعات الاساتذة …من الغرائب ان نجد من الغد مطبوعة انسلاخ في كل المدارس ودعوات للانسلاخ…. دعوة للانتباه فقد كانت هناك مخاطر حقيقية وهناك للاسف من كانت له رغبة حقيقية في عدم التوصل لاتفاق وان يقدم المدرسون على خطوة ليست في صالحهم ولا منفعة لهم فيها …وهذا الاتفاق يمكن البناء عليه ….


يشار الى انه تم يوم امس الاعلان رسميا عن توقيع اتفاق بين نقابة الثانوي ووزارة التربية يقضي برفع قرار حجب الاعداد الذي اتخذته النقابة منذ مطلع السنة.

أحدث أقدم

نموذج الاتصال