اجتماع عاجل لرئيس الجمهورية مع مفتي الجمهورية التونسية و ير أحبار اليهود و كبير أساقفة الكنيسة الكاثوليكية


قال رئيس الجمهورية قيس سعيد إن الأبحاث في العملية الإجرامية التي جدت في جزيرة جربة جارية و قد تقدمت لتحديد الجهة التي دبرت بعد أن تم تحديد هوية المنفذ.

الفيديو :


وأوضح رئيس الدولة لدى إستقباله كلّ من الشيخ هشام بن محمود، مفتي الجمهورية التونسية، وحاييم بيتان، كبير أحبار اليهود بتونس، وإيلاريو أنطونيازي، كبير أساقفة الكنيسة الكاثوليكية بتونس. أوضح أن "من نفذ و دبر سعى إلى المساس بأمن البلاد و إستقرارها وبث الفتنة و الإنقسام داخل المجتمع، مؤكدا أن الإعتداء هو إعتداء على تونس كلها و لكن من دبر و نفذ لم يصل إلى مبتغاه فدولتنا قوية و ستبقى قوية و سيتم التصدي لكل من يحاول زرع بذور الفتنة و الفرقة و الإقتتال".

الفيديو :




وتابع رئيس الجمهورية قائلا "من المؤسف أن يتم الحديث في بعض العواصم و حتى في الداخل عن معاداة السامية.. فأولى بهم أن يقرؤوا التاريخ جيدا عوضا عن كيل الإتهاملات.. و من الممسف أننا في العقد 3 من القرن 21 مازال البعض يهزه الحنين إلى الماضي البعيد حتى يحقق غايات أخرى لا علاقة لها لا بسام و لا بحام.


وتوجه سعيد لكبير أحبار اليهود بتونس وكبير أساقفة الكنيسة الكاثوليكية بتونس قائلا "عيشوا في تونس مواطنين آمنين كسائر المواطنين فإن لحقكم أذى فهو يؤذينا و سنؤمن معابدكم و هي مؤمنة و لنجتث معا بذور الفتنة و الفرقة التي يريد أعداء وطننا زرعها.. عيشوا في أمن و سلام و سنوفر لكم كل شروط الأمن فأنتم مواطنون تونسيون".

وأكد أن "الذين يريديون الترتيب بسفك الدماء إلى فرض ما يسمى بالتطبيع فيعلموا أنه لا وجود في قاموس شعبنا في تونس لهذا المفهوم و نحن نفرق بين اليهودية و الصهيونية.. ولتعمل الإنسانية كلها اليوم على وضع حد لمأساة الشعب الفلسطيني حتى يسترد حقوقه في أرضه و يقيم دولته و عاصمتها القدس الشريف".


الصور :






أحدث أقدم

نموذج الاتصال