وزير خارجية إيطاليا إذا تأخرنا عن مساندة تونس ماليا سيأتي حينها الصينيون و الروس ولن نكون بعدها قادرين على التبرير



 أكد وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني في تصريحات صحفية على ضرورة عدم ارتكاب خطأ التخلي عن تونس قائلا إن "الكل يتحرك، دعونا لا نرتكب خطأ ترك تونس للإخوان المسلمين، الاتحاد الأوروبي يتحرك أيضا" مشيرا إلى زيارة مفوض الشؤون الاقتصادية باولو جنتيلوني اليوم إلى البلاد.


وأضاف تاياني أن "فرنسا تراقب بإهتمام بالغ المشكلة وذلك على إثر اللقاء الذي جمع بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء جورجيا ميلوني"، وفق ما نقلت وكالة نوفا للأنباء.


وتابع "نحن نؤيد التوصل إلى حل وسط، أي تقديم دعم أولي لأن التونسيين يجادلون بأنه بدون المال لا يمكنهم تنفيذ الإصلاحات"


وتساءل بالقول "ماذا سنفعل إذا لم يتدخل الاتحاد الأوروبي أو صندوق النقد الدولي وتدخلت الصين أو روسيا؟" مؤكدا على ضرورة وضع إستراتيجية عالمية.


وأكد في نفس السياق على الحاجة "إلى تدخل استراتيجي لأفريقيا، فالتغير المناخي يدمر الزراعة في العديد من البلدان وإذا لم نتدخل بنوع من خطة مارشال، فسنضظر دائمًا لمواجهة حالات الطوارئ".


ومضى قائلا إن "هناك حالة من عدم الاستقرار المتزايد يجب معالجته من خلال تدخلات طويلة الأجل، ليس فقط من قبل الاتحاد الأوروبي ولكن أيضًا من قبل الأمم المتحدة وصندوق النقد".


وحول تدخل الاتحاد الأوروبي في دعم إيطاليا في إدارة مسألة الهجرة غير النظامية، أشار الوزير إلى أن "هناك طرقًا مختلفة لهذه الظاهرة ينبغي إدارتها والسيطرة عليها، بدءًا من طريق البلقان" مشددا بأنه "من المصلحة المشتركة للعديد من دول الاتحاد الأوروبي وقف الهجرة غير الشرعية ".


وعند سؤاله عن منشأ المهاجرين غير النظاميين، أشار نائب رئيس الوزراء إلى أن "المشكلة ليست فقط في منطقة الساحل، خاصة وأن تحقيق الاستقرار وتقوية الهياكل المؤسسية لدول شمال إفريقيا يخدم العديد من الأهداف: إنقاذ الأرواح و كذلك إدارة التدفقات بشكل أفضل ومكافحة إتجار المنظمات الإجرامية".

 

المصدر: وكالة الانباء الايطالية "نوفا"

أحدث أقدم

نموذج الاتصال