من مصادر رسمية... المدير العام لشركة عجيل يؤكد وجود النفط في المياه الإقليمية التونسية .. و شركات عالمية على الخط


في رد على ما أكدته هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية عن  اكتشاف حوضين كبيرين للنفط والغاز المتواجدان على مساحات واسعة بين تونس وليبيا.  

اكد الرئيس المدير العام لشركة عجيل خالد بالتين بان هناك دراسات تؤكد وجود النفط في المياه الإقليمية التونسية.. و مؤكدا على وجود شركات عالمية مستعدة للإستثمار بمبالغ خيالية.. 

الفيديو :



للتذكير :

أكدت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية اكتشاف حوضين كبيرين للنفط والغاز يقعان على مساحات واسعة تمتدّ بين تونس وليبيا. 

وبينت الهيئة في تقريرها أنّ الحوض الأول وهو حقل عملاق يمتدّ على طول السواحل التونسية يقع جزء منه في اليابسة فيما يقع جزؤه الأكبر في البحر ويبدأُ شمالا من سواحل بنزرت وخليج تونس مرورًا بالوطن القبلي نابل والساحل والقيروان وصفاقس وخليج قابس إلى بن قردان والحدود البحرية مع ليبيا ليواصل امتداده داخل المياه والأراضي الليبية حتى مدينة مصراتة. 

أما الحقل الثاني فيقع في ليبيا وهو حقل سرت.


وأفاد الباحثون بالهيئة بوجود حوالي 4 تريليون برميل من النفط و 1.47 تريليون برميل من الغاز الطبيعي المسال بين تونس وليبيا .


وأشارت بحوث موازية لمؤسسة “اكسفورد للدراسات الاقتصادية”، إلى أن مقدرات تونس من النفط والغاز الطبيعي غير المعروفة وغير المستغلة ستسمح لتونس بأن ترتقي ضمن الدول المنتجة للنفط ،مضيفة أن احتياطي البلاد من النفط وغاز “الشيست” سيكون عاملاً مهما في دفع عجلة الإقتصاد والاستثمار مستقبلاً.


وكشف تقرير اخرى أصدرها البنك الإفريقي للتنمية، بان تونس تمتلك مخزونا من الغاز الصخري "الشيست" ولو تأكد، سيغير وجه منظومة الطاقة في البلاد، كما ستتمكن تونس وكذلك المغرب من تقليص وارداتهما من الغاز والمحروقات الأخرى، كما سيكون قطاع الكهرباء قادراً على تنويع موارده من الطاقة. 

وأوضح البنك في ذات السياق بأن تقديرات وضعتها مجموعة "أى آر آى"المتخصصة في الاستشارة حول الغازات غير التقليدية، تشير إلى أن مخزون الغاز الصخرى في تونس يقدر بـ 1708 مليارات متر مكعب منها 508 مليارات يمكن استغلالها ويتواجد هذا المخزون أساساً في حوض غدامس من مدينة تطاوين ، حيث تم حفر أول بئر بطريقة الكسر في سنة2010، وأكد البنك استعداده التام لتقديم المساعدة لتونس ولبقية البلدان الأعضاء والمناطق التي تعتزم استغلال الغاز الصخري. 

على حسب ما كشفت عنه عدة مواقع تونسية و ليبية 


أحدث أقدم

نموذج الاتصال