قانون أمريكي جديد من اجل فرض عقوبات على الدول التي ستعيد العلاقات مع سوريا


طرح مشرعون أمريكيون مشروع قانون لمكافحة التطبيع مع بشار الأسد وتقدمت مجموعة من أعضاء الكونجرس من الحزبين الجمهوري والديموقراطي مشروع القانون يهدف إلى منع الإدارة الأمريكية من الاعتراف ببشار الأسد كرئيس لسوريا ويعزز قدرة واشنطن على فرض عقوبات لتحذير الدول الأخرى التي تطبع العلاقات مع سوريا.


ويحظر مشروع القانون على الحكومة الفيدرالية الأمريكية الاعتراف أو تطبيع العلاقات مع أي حكومة في سوريا بقيادة الأسد، الذي يخضع لعقوبات أمريكية، كما يوسع قانون قيصر، وهو قانون أمريكي فرض حزمة صارمة من العقوبات على سوريا في 2020. 


يأتي مشروع القانون بعد أن طوّت الدول العربية صفحة سنوات من القطيعة مع نظام بشار الأسد يوم الأحد من خلال السماح لسوريا بالعودة إلى جامعة الدول العربية، وهي علامة بارزة في إعادة تأهيله الإقليمي حتى مع استمرار الغرب في نبذه بعد سنوات من الحرب الأهلية.


وبعث الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود دعوة إلى الرئيس السوري بشار الأسد للمشاركة في الدورة العادية الـ 32 لاجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، والتي ستعقد في جدة يوم الـ 19 من ماي الجاري.


وسلم الدعوة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن نايف بن بندر السديري خلال لقائه بشار الأسد في دمشق أمس الاربعاء .


ونقل السفير السديري، بحسب وكالة الأنباءالسعودية(واس)، تحيات الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان إلى الرئيس السوري، وتمنياتهما لحكومة وشعب سوريا بالأمن والاستقرار، فيما حمله الرئيس السوري تحياته وتقديره لهما ولحكومة وشعب السعودية بمزيد من التقدم.

أحدث أقدم

نموذج الاتصال