نواب و احزاب تونسية تكشف معلومات جديدة عن تورط حركة النهضة في الهجوم الغادر في جزيرة جربة


بعد الهجوم الغادر و ما تعرض له المعبد اليهودي في جزيرة جربة ، جه عدد من نواب برلمان و احزاب في تونس أصابع الاتهام حركة النهضة الإخوانية 


و قد دعت كتل سياسية وبرلمانية لمراجعة شاملة لانتدابات الأمنية، و الكشف عن اختراقات حركة النهضة للمؤسسة الأمنية... 


قالت النائبة فاطمة المسدي خلال جلسة عامة بالبرلمان بان حادثة جربة أثبتت لشعب التونسي اختراق النهضة للمؤسسة الأمنية، و دعت إلى مراجعة كل التعيينات صلب وزارة الداخلية التي تمت خلال السنوات الـ10 الماضية و التي حكمت فيها الحركة البلاد منذ 2011 لحد 2021...كما طالبت بحل الحركة وتصنيفها كتنظيم إرهابي...


و اتهم حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد حركة النهضة بانهم هم وراء الهجوم الغادر في جزيرة جربة ، مؤكدا بان نشر الإرهاب في تونس جاء بعد قدوم حركة النهضة لتونس في 2011.


و في اول تصريح لرئيس الجمهورية قيس سعيد يوم الأربعاء اثناء تراسه مجلس الأمن القومي قائلاً :

الهدف من الهجوم هو زعزعة الاستقرار، لكنهم لن يقدروا على ذلك، مبينا أن هناك دولة ومؤسسات وأن الشعب التونسي يعلم جيدا مخططات المجرمين... 


و اكد المحلل السياسي التونسي نزار الجليدي بان هناك ثلاثة أدلة على تورط النهضة في الهجوم الإرهابي، وهي:


التوقيت، حيث تواجه الحركة حاليا ضغوطا غير مسبوقة، فكبار قادتها، وفي مقدمتهم رئيسها راشد الغنوشي، يخضعون لمحاكمات، وهناك مطالب قانونية وسياسية مكثفة بحلها.


طبيعة العملية، كونها استهدفت مؤسسة دينية بغرض نسف الموسم السياحي الراهن، بعد مؤشرات على تعافي السياحة بما يخدم الاقتصاد التونسي.


منفّذ العملية، وهو من قوات الأمن، ومن خريجي عام 2017، ومن المحتمل أنه يتبع النهضة، حيث كانت الحركة الإخوانية وقتها تحكم البلاد


و دعا نزار الجليدي في ذات السياق الى مراجعة شاملة للمؤسسة الأمنية.... 


و بنسبة للخبير القانوني التونسي حازم القصوري فان حركة النهضة الاخوانية اختارت ضرب تونس من الداخل بالإرهاب لإفشال مسارها الإصلاحي. 

و أضاف القصوري في ذات السياق بان اختراقات حركة النهضة الواضحة لأجهزة الدولة فترة حكمها للبلاد، حيث وظفت حينها الكثير من العناصر التابعة لها داخل أجهزة حساسة...

أحدث أقدم

نموذج الاتصال